الأم : بس يا واد منك ليه ايه مش هامدين ليه و جعتوا دماغى ،
قطع العيال و سنينهم .
( ابنها الكبير و هو مش كبير اوى ده عيل عنده 12 سنة و اسمه حميدة
و ماتعرفش ليه ابوه ساماه كدة .. يمكن بينفائل بيه ..
و ابنها التانى صغير عنده 10 سنين ) .
المهم .
حميدة : ماما انا جعان
الأم : بس يخربيتك فضحتنى ...
صحن الفول على الطبلية تحت السرير ، و كمان عندك رغفين ناشفين
بلهم بالمية انت رغيف و اخوك محمد رغيف .
محمد : مام اخويا بيقولك جعان ، يعنى جعان عاوز حتة لحمة حتة فرخة حاجة كدة
من اللى بنسمع عنها .
مش الفول اللى هرى معدتنا و البتنجان اللى حرق صدرنا .
الأم : لحمة و ده من ايه يا روح امك . قال لحمة قال .
ما نجيش ليكم فى لحمة .
حميدة : و احنا بقى مش زى بقية الناس و العيال من حقنا ناكل فى لحمة
و لا هى بس كل كلمة عاوزين لحمة ،
تروحى قايلة لينا :
كل واحد فيكم يمسك دراع اخوه التانى و يعضه و شوف طعمه
و هو ده بقى طعم اللحمة .
الأم : طيب و اديكم عرفتم طعم اللحمة ،
مر شبه كلامك انت و اخوك .......
حميدة و محمد ( فى نفس الوقت ) :
لا يا ختى اللحمة طلعت حاجة تانية خالص ، غير لحم اخويا المعفن
اللى ما استحماش بقالوا جمعتين .
اللحمة دى طلعت سكر حاجة كدة تسكر و تتوه العقل
و لا كأنها كُلة بتتشم .
الأم : كُلة ايه جاتكم مصيبة تاخدكم .
و خد يا واد انت وهو انتم عرفتم اللحمة منين انطقوا اكلتوها فين .
حميدة : فى الجامع كانوا عاملين عكيكة و احنا اكلنا معاهم فتة و لحمة ،
مش الفتة بتاعتك أم فول نابت .
حرام عليكم نفسنا ناكل لحمة قبل ما نموت من الجوع .
الأم : يا عيال حسوا بيا انا و ابوكم يعنى انتم مفكرنا فرحانين باللى انتم فيه
و إن ريقكم ناشف كدة ع طول .
ده إحنا بنتقطع الف حتة ، من كتر الهم اللى احنا شايلينه .
اللحمة دى لو دخلت عند ناس زينا يبقى حرام ، ولا حانبقى حرامية
و لازم نسرق عشان تاكلوا لحمة .
حاسة بيكم يا ولادى بس غصب عننا ( دى الايد قصيرة و العين بصيرة )
ده احنا يدوبك مكفيين يومكم بالعافية . بكرة تروق و تحلو
و تهيصوا لحمة .
حميدة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
موووووووووووت يا حمار .
الأم : حرام عليكوا بقى بلاش كلامك الى يحرق الدم هى مش ناقصة
كفاية الغلب اللى احنا فيه .
و هنا ينتهى الحوار .
قطع العيال و سنينهم .
( ابنها الكبير و هو مش كبير اوى ده عيل عنده 12 سنة و اسمه حميدة
و ماتعرفش ليه ابوه ساماه كدة .. يمكن بينفائل بيه ..
و ابنها التانى صغير عنده 10 سنين ) .
المهم .
حميدة : ماما انا جعان
جعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
الأم : بس يخربيتك فضحتنى ...
صحن الفول على الطبلية تحت السرير ، و كمان عندك رغفين ناشفين
بلهم بالمية انت رغيف و اخوك محمد رغيف .
محمد : مام اخويا بيقولك جعان ، يعنى جعان عاوز حتة لحمة حتة فرخة حاجة كدة
من اللى بنسمع عنها .
مش الفول اللى هرى معدتنا و البتنجان اللى حرق صدرنا .
الأم : لحمة و ده من ايه يا روح امك . قال لحمة قال .
ما نجيش ليكم فى لحمة .
حميدة : و احنا بقى مش زى بقية الناس و العيال من حقنا ناكل فى لحمة
و لا هى بس كل كلمة عاوزين لحمة ،
تروحى قايلة لينا :
كل واحد فيكم يمسك دراع اخوه التانى و يعضه و شوف طعمه
و هو ده بقى طعم اللحمة .
الأم : طيب و اديكم عرفتم طعم اللحمة ،
مر شبه كلامك انت و اخوك .......
حميدة و محمد ( فى نفس الوقت ) :
لا يا ختى اللحمة طلعت حاجة تانية خالص ، غير لحم اخويا المعفن
اللى ما استحماش بقالوا جمعتين .
اللحمة دى طلعت سكر حاجة كدة تسكر و تتوه العقل
و لا كأنها كُلة بتتشم .
الأم : كُلة ايه جاتكم مصيبة تاخدكم .
و خد يا واد انت وهو انتم عرفتم اللحمة منين انطقوا اكلتوها فين .
حميدة : فى الجامع كانوا عاملين عكيكة و احنا اكلنا معاهم فتة و لحمة ،
مش الفتة بتاعتك أم فول نابت .
حرام عليكم نفسنا ناكل لحمة قبل ما نموت من الجوع .
الأم : يا عيال حسوا بيا انا و ابوكم يعنى انتم مفكرنا فرحانين باللى انتم فيه
و إن ريقكم ناشف كدة ع طول .
ده إحنا بنتقطع الف حتة ، من كتر الهم اللى احنا شايلينه .
اللحمة دى لو دخلت عند ناس زينا يبقى حرام ، ولا حانبقى حرامية
و لازم نسرق عشان تاكلوا لحمة .
حاسة بيكم يا ولادى بس غصب عننا ( دى الايد قصيرة و العين بصيرة )
ده احنا يدوبك مكفيين يومكم بالعافية . بكرة تروق و تحلو
و تهيصوا لحمة .
حميدة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
موووووووووووت يا حمار .
الأم : حرام عليكوا بقى بلاش كلامك الى يحرق الدم هى مش ناقصة
كفاية الغلب اللى احنا فيه .
و هنا ينتهى الحوار .
-------------------------------------------
و لكن ستظل تلك القصة التى لست ادرى ان كانت هى قصة قصيرة ام طويلة
و طويلة جدا ....
لها نهاية ام مفتوحة إلى مالا نهاية .
بقلمى ( اسراء احمد )
و لكن ستظل تلك القصة التى لست ادرى ان كانت هى قصة قصيرة ام طويلة
و طويلة جدا ....
لها نهاية ام مفتوحة إلى مالا نهاية .
بقلمى ( اسراء احمد )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق