يااااااااااااااااه انا حافضل مستنية كتير كدة أنا عارفة ان صاحبتى مستهترة
بس حاعمل ايه دى صديقة الطفولة و اللى قربنا من بعض اكتر إننا دخلنا
كلية واحدة . بس انا خايفة الفيلم اللى المفروض ندخله ما نلحقهوش بسبب
تأخيرها ده .
و ما كادت ان تنتهى من حديثها مع عقلها ، حتى لمحت صديقتها قادمة عليها من بعيد .
إلى ان اقتربت منها و قالت لها :
سورى يا حبيبتى اصل انتى عارفة ماما فضلت مزنقة عليا و مش عاوزانى انزل غير لما
اقنعتها ان انا عندى كورس .
و هنا ثارت صديقتها و قالت لها ،
* ايه ده يا سارة انتى لسة بتكدبى على مامتك . يا بنتى هو انا مش قولتلك إن كدة العلاقة
ما بينكم بتتبنى على اساس غلط دى امك بردوا حرام عليكى .
_ ييييييييييييه يا هدى بقى بلاش و النبى الكلام ده مش وقته ، خلينى كدة رايقة
عشان بعد ما نخرج من السينما حاخرج مع هيثم .
هدى : هيثم مين .
سارة : هو انا ما قولتش ليكى على هيثو ؟
هدى : بإمتعاض هو خلاص بقى هيثو .
طيب مين بقى سى هيثو بتاعك ده .
سارة : أبداً ده واحد اتعرفت عليه الاسبوع اللى فات فى الكلية ساعة ما كنتى مش بتحضرى
و لا حتى كنتى بتنزلى من البيت فيهم .
و انتى عارفة يا هدهد يا حبيبتى أنا مش بعرف اقعد كدة و ايدى فاضية .
_ هدى : ده على اساس أن الاخ ده كيس لب .
سارة : هههههههههههههههههه
انتى غريبة بتجيبى الألفاظ اللى ببقى عاوزة اقولها ومش ع بالى خالص .
هدى طبعاً هو انتى فاضية . انتى ماشاء الله عليكى شغالة من الاخ هيثو لـــــــ عمورة لــــــ بيبو
لناس كتير مش عارفة بتعرفيهم ازاى .
يا بنتى انتى كدة بتسوئى سمعتك و كدة حاتخلى سيرتك على كل لسان .
ليه مش تبقى زيى شايفة الناس بتحترمنى ازاى و تملى بتحكى على اخلاقى و بتضرب بيها
المثل لبناتها .
إلا حاجة واحدة غلط انا عارفة انهم بيلوموا عليا فيها بس اعمل ايه بقى دى حاجة خارجة عنى .
_ سارة : عارفة يا روحى عشان انتى ماشية معايا .
هدى : انا مش واحدة ماشية معاكى انا صاحبتك ،
ماشية دى بتتقال على كل بنت بتصاحب و لد و بتتفسح معاه يعنى واحدة دايرة على حل شعرها .
_ سارة : انتى تقصدينى بالكلام ده ع العموم عندك حق .
بس اللى لازم تعرفيه بقى إن دى حياتى و انا حرة فيها و ماحدش منكم ليه الحق فى انه
يتدخل فيها أو حتى انى ابقى صريحة مع امى أو اكدب عليها ،
انا حرة يا ستى .
هدى : يا سارة انتى عارفة انى بحبك اكتر من اختى و بعتبرك حاجة كبيرة فى حياتى ،
انا ماليش اصحاب غيرك عشان كدة انا خايفة عليكى .
و حياتى عندك يا سارة حاولى تتغيرى .
_ سارة : اوكى حافكر .
_ هدى : طيب بصى انت بكرة حاتبقى ام و زوجة ، ترضى ان بنتك تعمل
نفس اللى انتى بتعمليه ، ( نظرت اليها سارة و قد هزتها كلمات صديقاتها هدى )
ترضى ان بنتك تبقى كدة .
عاوزاها تكدب عليكى ، تخرج الاماكن اللى هى عاوزاها من غير ما تقولك
ترضى انها تصاحب كل يوم واحد جديد لأنها مش بتحب تبقى اديها فاضية .
_ سارة اوعدك انى حافكر و احاول اتغير .
* و سارا الى ان اقتربا من مدخل السينما ، و هنا صاحت سارة و قالت :
كفاية بقى يا حبيبتى احنا خلاص و صلنى خلى كلامنا لما نخرج و احنا راجعين مع بعض .
هدى : اوكى .
و بعد ان أنتهيا من مشاهدة الفيلم و هما قد خرجا من السينما . و فجأة قد شاهدا
جمع حول رجل عجوز . و هذا الرجل معه شوال صغير به لب و سودانى يبيعهما .
فقالت هدى لسارة .
استنى شوية يا سارة انا عاوزة اشترى لب نفسى رايحاله شوية .
_ سارة : ماشى يا اختى طلباتك كترت اوى عاوزانى اتغير و كمان عاوزانى اشترى لب
و ماله دى عنيا ما تغلاش عليكى .
_ هدى : ميرسى يا قمرى .
المهم و قفا البناتن امام البائع و كلما اقتربا خطوة يزداد عدد الناس حوله .
فتعجبا من ذلك . و سألا فتاة كانت تقف هى الاخرى ، لماذا ذلك الجمع
فأجابتهم الفتاة ان هذا البائع بسرد حكايته للمارة .
_ هدى : سارة من فضلك خلينا نسمع شوية .
و سارة قد بدى عليها الاستياء أوامرك يا ست هدى .
و قد علا صوت الرجل و هو يتحدث و يهزى بكلمات من يسمعها فى بادئ الامر
يظن انه مخبول . و لكنه فى الواقع اعقل العاقلين .
فالرجل كان يحكى حكاية عاشها ، بل هى مأساة .
كانت له ابنة وحيدة احبها جداً و اعطاها عمره كله . و لكن كانت ثمة بنته الوحيدة
هى الكذب كانت تخرج و تذهب ابنتها دون ان تخبره على المكان الذى تريد الذهاب اليه .
و يستطرد الرجل حديثه و يقول و الله يا أولادى
ما كنت سأمانع او حتى ارفض لها طلب مادام المكان الذى ستذهب اليه مكان أمن
ولا يأذيها فى شئ .
و سارت على هذا المنوال . الى ان جاء ذلك اليوم المشئوم الذى خرجت فيه ابنتى دون ان
تخبرنى آملة العودة قبل ان اعود انا الى البيت ولا ادرى انها قد خرجت .
و لكن الذى حدث هو انى كنت اذهب الى مشوار ما و فجأة و جدت ابنتى مع صديقتها
تخرج من تلك السينما التى اقف امامها لبيع اللب ، و لكنى لا ابيعه حاجة الى المال
و لكن كى اتذر ابنتى .
المهم عندما رأتنى ابنتى رحمها الله قد فزعت منى و اخذت تجرى و لكن وهى تجرى خشية منى
لم ترى امامها و هى تعبر الطريق و فجأة صدمتها سيارة و ماتت ابنتى خشية
من مواجهتى . و كنت اقول لنفسى لو كانت اخبرتنى ما كان حدث ذلك .
فأنا مؤمن بقضاء الله و ان ذلك عمرها . و لكن طريقة و فاتها صدمتنى و آلمتنى كثيرا رحمها الله .
نصيحة لكم يا بناتى لا تفعلوا شيئاً دون ان تخبره به اهلكم . و انتهى حديث الرجل .
و لكن اثاره و جدواه ظهرت على سارة .
فقالت سارة لهدى :
يااااااااااه الراجل ده من كلامه فوقنى بجد يعنى كيس اللب اللى اشتريناه
غير كل حياتى .
سامحنى يا ربى .. سامحينى يا امى
_ هدى الحمد لله ان ربنا هداكى على ايد ذلك البائع و ذهبا ليعودا الى المنزل
و قد ابتدت سارة صفحة جديدة مع الله و مع نفسها و مع من حولها .......
بقلمى
بس حاعمل ايه دى صديقة الطفولة و اللى قربنا من بعض اكتر إننا دخلنا
كلية واحدة . بس انا خايفة الفيلم اللى المفروض ندخله ما نلحقهوش بسبب
تأخيرها ده .
و ما كادت ان تنتهى من حديثها مع عقلها ، حتى لمحت صديقتها قادمة عليها من بعيد .
إلى ان اقتربت منها و قالت لها :
سورى يا حبيبتى اصل انتى عارفة ماما فضلت مزنقة عليا و مش عاوزانى انزل غير لما
اقنعتها ان انا عندى كورس .
و هنا ثارت صديقتها و قالت لها ،
* ايه ده يا سارة انتى لسة بتكدبى على مامتك . يا بنتى هو انا مش قولتلك إن كدة العلاقة
ما بينكم بتتبنى على اساس غلط دى امك بردوا حرام عليكى .
_ ييييييييييييه يا هدى بقى بلاش و النبى الكلام ده مش وقته ، خلينى كدة رايقة
عشان بعد ما نخرج من السينما حاخرج مع هيثم .
هدى : هيثم مين .
سارة : هو انا ما قولتش ليكى على هيثو ؟
هدى : بإمتعاض هو خلاص بقى هيثو .
طيب مين بقى سى هيثو بتاعك ده .
سارة : أبداً ده واحد اتعرفت عليه الاسبوع اللى فات فى الكلية ساعة ما كنتى مش بتحضرى
و لا حتى كنتى بتنزلى من البيت فيهم .
و انتى عارفة يا هدهد يا حبيبتى أنا مش بعرف اقعد كدة و ايدى فاضية .
_ هدى : ده على اساس أن الاخ ده كيس لب .
سارة : هههههههههههههههههه
انتى غريبة بتجيبى الألفاظ اللى ببقى عاوزة اقولها ومش ع بالى خالص .
هدى طبعاً هو انتى فاضية . انتى ماشاء الله عليكى شغالة من الاخ هيثو لـــــــ عمورة لــــــ بيبو
لناس كتير مش عارفة بتعرفيهم ازاى .
يا بنتى انتى كدة بتسوئى سمعتك و كدة حاتخلى سيرتك على كل لسان .
ليه مش تبقى زيى شايفة الناس بتحترمنى ازاى و تملى بتحكى على اخلاقى و بتضرب بيها
المثل لبناتها .
إلا حاجة واحدة غلط انا عارفة انهم بيلوموا عليا فيها بس اعمل ايه بقى دى حاجة خارجة عنى .
_ سارة : عارفة يا روحى عشان انتى ماشية معايا .
هدى : انا مش واحدة ماشية معاكى انا صاحبتك ،
ماشية دى بتتقال على كل بنت بتصاحب و لد و بتتفسح معاه يعنى واحدة دايرة على حل شعرها .
_ سارة : انتى تقصدينى بالكلام ده ع العموم عندك حق .
بس اللى لازم تعرفيه بقى إن دى حياتى و انا حرة فيها و ماحدش منكم ليه الحق فى انه
يتدخل فيها أو حتى انى ابقى صريحة مع امى أو اكدب عليها ،
انا حرة يا ستى .
هدى : يا سارة انتى عارفة انى بحبك اكتر من اختى و بعتبرك حاجة كبيرة فى حياتى ،
انا ماليش اصحاب غيرك عشان كدة انا خايفة عليكى .
و حياتى عندك يا سارة حاولى تتغيرى .
_ سارة : اوكى حافكر .
_ هدى : طيب بصى انت بكرة حاتبقى ام و زوجة ، ترضى ان بنتك تعمل
نفس اللى انتى بتعمليه ، ( نظرت اليها سارة و قد هزتها كلمات صديقاتها هدى )
ترضى ان بنتك تبقى كدة .
عاوزاها تكدب عليكى ، تخرج الاماكن اللى هى عاوزاها من غير ما تقولك
ترضى انها تصاحب كل يوم واحد جديد لأنها مش بتحب تبقى اديها فاضية .
_ سارة اوعدك انى حافكر و احاول اتغير .
* و سارا الى ان اقتربا من مدخل السينما ، و هنا صاحت سارة و قالت :
كفاية بقى يا حبيبتى احنا خلاص و صلنى خلى كلامنا لما نخرج و احنا راجعين مع بعض .
هدى : اوكى .
و بعد ان أنتهيا من مشاهدة الفيلم و هما قد خرجا من السينما . و فجأة قد شاهدا
جمع حول رجل عجوز . و هذا الرجل معه شوال صغير به لب و سودانى يبيعهما .
فقالت هدى لسارة .
استنى شوية يا سارة انا عاوزة اشترى لب نفسى رايحاله شوية .
_ سارة : ماشى يا اختى طلباتك كترت اوى عاوزانى اتغير و كمان عاوزانى اشترى لب
و ماله دى عنيا ما تغلاش عليكى .
_ هدى : ميرسى يا قمرى .
المهم و قفا البناتن امام البائع و كلما اقتربا خطوة يزداد عدد الناس حوله .
فتعجبا من ذلك . و سألا فتاة كانت تقف هى الاخرى ، لماذا ذلك الجمع
فأجابتهم الفتاة ان هذا البائع بسرد حكايته للمارة .
_ هدى : سارة من فضلك خلينا نسمع شوية .
و سارة قد بدى عليها الاستياء أوامرك يا ست هدى .
و قد علا صوت الرجل و هو يتحدث و يهزى بكلمات من يسمعها فى بادئ الامر
يظن انه مخبول . و لكنه فى الواقع اعقل العاقلين .
فالرجل كان يحكى حكاية عاشها ، بل هى مأساة .
كانت له ابنة وحيدة احبها جداً و اعطاها عمره كله . و لكن كانت ثمة بنته الوحيدة
هى الكذب كانت تخرج و تذهب ابنتها دون ان تخبره على المكان الذى تريد الذهاب اليه .
و يستطرد الرجل حديثه و يقول و الله يا أولادى
ما كنت سأمانع او حتى ارفض لها طلب مادام المكان الذى ستذهب اليه مكان أمن
ولا يأذيها فى شئ .
و سارت على هذا المنوال . الى ان جاء ذلك اليوم المشئوم الذى خرجت فيه ابنتى دون ان
تخبرنى آملة العودة قبل ان اعود انا الى البيت ولا ادرى انها قد خرجت .
و لكن الذى حدث هو انى كنت اذهب الى مشوار ما و فجأة و جدت ابنتى مع صديقتها
تخرج من تلك السينما التى اقف امامها لبيع اللب ، و لكنى لا ابيعه حاجة الى المال
و لكن كى اتذر ابنتى .
المهم عندما رأتنى ابنتى رحمها الله قد فزعت منى و اخذت تجرى و لكن وهى تجرى خشية منى
لم ترى امامها و هى تعبر الطريق و فجأة صدمتها سيارة و ماتت ابنتى خشية
من مواجهتى . و كنت اقول لنفسى لو كانت اخبرتنى ما كان حدث ذلك .
فأنا مؤمن بقضاء الله و ان ذلك عمرها . و لكن طريقة و فاتها صدمتنى و آلمتنى كثيرا رحمها الله .
نصيحة لكم يا بناتى لا تفعلوا شيئاً دون ان تخبره به اهلكم . و انتهى حديث الرجل .
و لكن اثاره و جدواه ظهرت على سارة .
فقالت سارة لهدى :
يااااااااااه الراجل ده من كلامه فوقنى بجد يعنى كيس اللب اللى اشتريناه
غير كل حياتى .
سامحنى يا ربى .. سامحينى يا امى
_ هدى الحمد لله ان ربنا هداكى على ايد ذلك البائع و ذهبا ليعودا الى المنزل
و قد ابتدت سارة صفحة جديدة مع الله و مع نفسها و مع من حولها .......
بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق