الأم : يا بنى انت برضك مصمم تسافر ؟
طب حاتسيبنى لمين يعنى يرضيك يا بنى يا نور عينى ابقى كدة لوحدى فى الدنيا
ده انتى سندى و ضهرى فى الحياة .
الابن : يامه لوحدك ايه ما اخواتى معاكى اهم و حايونسوكى .
ده انتى حسستينى انك مقطوعة من شجرة .
الأم : اخص عليك يا واد . ما انت عارف انك البكرى بتاعى يعنى ليك معزة تانية فى قلبى .
و خصوصا انك شايل دايما همى ربنا يحميك يا بنى .
الابن : طيب يا امى ما دمتى راضية عنى كدة ادعيلى ان ربنا يسهلها عليا
فى موضوع السفر ده .
الأم : لا و النبى حرام عليك سفر ايه هو انا يا بنى اقدر اعيش من غيرك ده انا اموت فيها .
الابن : بعد الشر عليكى يامه .
بس هو يعنى انا كنت حاسافر عشان مين ماهو عشانكم برضك .
الأم : لا يا بنى انا مش عاوزة حاجة ، انا عاوزاك بس تفضل جانبى ده انت سندى يا ضنايا .
الابن : انا عارف انك مش عاوزة حاجة بس اخواتى يامة عاوزين
و انا كمان عاوز حاجات كتير نقصانى ، تقدرى تقوليلى مين حايجهز اخواتى البنات مين حايجيبلهم
احسن جهاز ، و لا انتى عاوزة اخواتى ينزلوا يشتغلوا وكلاب السكك تفضل تنهش فيهم .
و كمان مين حايكمل علام اخويا مرزوق اللى تملى بتقولى ده هو اللى حايرفع راس العيلة
مش حرام انه يضيع مستقبله عشان مافيش فلوس .
الأم : يا بنى و ليه بس الغربة ما تتعب و تشتغل هنا فى بلدك و فى حضن اهلك .
الابن : هو فى شغل هنا ،
منا من يوم ما وعيت ع الدنيا و انا مقطوع نفسى و مهدود حيلى و مكسور ضهرى .
و فى الاخر انا زى ما انا محلك سر و ماعيش حتى اجيب حتة هدمة نضيفة و ابقى زى خلق الله .
حرام عليكى سيبينى اسافر و اشوف حالى زى اللى سافروا و بنوا مستقبلهم .
الأم : اه عاوز تسافر فى المركب اللى ياقلبى كل يوم شباب زى الورد بيروحوا فيها ،
عاوز تقهر قلب امك يا واد .
الابن : يا امى بعد الشر عليكى ، و كمان بقى مافيش حد بيموت ناقص عمر .
الأم : لا يا اخويا انا عارفة انت ملهوف ع السفر ليه ،
عشان الست رمانة حبيبة القلب .
الابن و ماله يامه منا زى اى شاب نفسى احب و اتحب و اتجوز و افتح بيت و اعيش زى بقية خلق الله .
و النبى يامه ادعيلى و سامحينى لو كنت فى يوم زعلتك ارضى عنى يا امى .
ده انا ماليش غيرك فى الدنيا من بعد ما مات ابويا .
الأم : عندك حق يا بنى .
سافر وربنا معاك قلبى و ربى راضين عنك و بدعيلك من قلبى ربنا يفتحها فى طريقك و يوفقك .
تروح و ترجع بالسلامة يا بنى ............. بالسلامة .
و هنا تبكى الام .
طب حاتسيبنى لمين يعنى يرضيك يا بنى يا نور عينى ابقى كدة لوحدى فى الدنيا
ده انتى سندى و ضهرى فى الحياة .
الابن : يامه لوحدك ايه ما اخواتى معاكى اهم و حايونسوكى .
ده انتى حسستينى انك مقطوعة من شجرة .
الأم : اخص عليك يا واد . ما انت عارف انك البكرى بتاعى يعنى ليك معزة تانية فى قلبى .
و خصوصا انك شايل دايما همى ربنا يحميك يا بنى .
الابن : طيب يا امى ما دمتى راضية عنى كدة ادعيلى ان ربنا يسهلها عليا
فى موضوع السفر ده .
الأم : لا و النبى حرام عليك سفر ايه هو انا يا بنى اقدر اعيش من غيرك ده انا اموت فيها .
الابن : بعد الشر عليكى يامه .
بس هو يعنى انا كنت حاسافر عشان مين ماهو عشانكم برضك .
الأم : لا يا بنى انا مش عاوزة حاجة ، انا عاوزاك بس تفضل جانبى ده انت سندى يا ضنايا .
الابن : انا عارف انك مش عاوزة حاجة بس اخواتى يامة عاوزين
و انا كمان عاوز حاجات كتير نقصانى ، تقدرى تقوليلى مين حايجهز اخواتى البنات مين حايجيبلهم
احسن جهاز ، و لا انتى عاوزة اخواتى ينزلوا يشتغلوا وكلاب السكك تفضل تنهش فيهم .
و كمان مين حايكمل علام اخويا مرزوق اللى تملى بتقولى ده هو اللى حايرفع راس العيلة
مش حرام انه يضيع مستقبله عشان مافيش فلوس .
الأم : يا بنى و ليه بس الغربة ما تتعب و تشتغل هنا فى بلدك و فى حضن اهلك .
الابن : هو فى شغل هنا ،
منا من يوم ما وعيت ع الدنيا و انا مقطوع نفسى و مهدود حيلى و مكسور ضهرى .
و فى الاخر انا زى ما انا محلك سر و ماعيش حتى اجيب حتة هدمة نضيفة و ابقى زى خلق الله .
حرام عليكى سيبينى اسافر و اشوف حالى زى اللى سافروا و بنوا مستقبلهم .
الأم : اه عاوز تسافر فى المركب اللى ياقلبى كل يوم شباب زى الورد بيروحوا فيها ،
عاوز تقهر قلب امك يا واد .
الابن : يا امى بعد الشر عليكى ، و كمان بقى مافيش حد بيموت ناقص عمر .
الأم : لا يا اخويا انا عارفة انت ملهوف ع السفر ليه ،
عشان الست رمانة حبيبة القلب .
الابن و ماله يامه منا زى اى شاب نفسى احب و اتحب و اتجوز و افتح بيت و اعيش زى بقية خلق الله .
و النبى يامه ادعيلى و سامحينى لو كنت فى يوم زعلتك ارضى عنى يا امى .
ده انا ماليش غيرك فى الدنيا من بعد ما مات ابويا .
الأم : عندك حق يا بنى .
سافر وربنا معاك قلبى و ربى راضين عنك و بدعيلك من قلبى ربنا يفتحها فى طريقك و يوفقك .
تروح و ترجع بالسلامة يا بنى ............. بالسلامة .
و هنا تبكى الام .
بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق