دموع الحب
أتدرى حبيبى كم أحببتك و اصبحت أنت روحى و حياتى التى بها اضيئ أيامى و ظلمة الليالى .
كانت هذه تلك الكلمات التى دائماً ما تتغنى بها هذه الفتاة التى اشقاها سهر الحب و أعياها ألماً و تعبا
دموع الحب .
كنت اراها دائما و هى تلهث وراء ذلك الحب الضائع و كانت لا تمل من هذا البحث عن ذلك القلب القاسى
كانت تتحدى جفائه و تقف فى وجه كل من جعلها اضحوكة و مجرد لقمة سائغة تشبع لديهم رغبة التحدث
و التسلية فيما تعانيه تلك البائسة من جفاء هذا القلب .
عندما تنظر إليها تجدها باسمة الوجه ولا تجد اثر لأى حزن أو دمع بل كانت تخبى أحزانها و أوجاعها
داخل قلبها الذى كان هو سر شقائها .
قالوا لها كثيراً انسى و اتركى ذلك الوغد الذى لا يريدك صرخت فى وجوههم و قالت و قلبها يقطع و ينزف
تباً لكم !
كيف تجرأ ألسنتكم على التفوه بمثل هذا اللفظ ؟
و قالت و قد بدأت نبرات صوتها فى الضعف , هل يمكن ان الإنسان الذى قلبى اختاره ان يكون كذلك ؟
لا انتم لا تدرون معنى الحب . فقلبى عندما اختاره كان يعلم ان بوجوده سيصبح سعيداً قلبى دائما صائب
و لا يخطأ أبداً . بلى عقولكم و قلوبكم السوداء و الصماء هى التى تظهر لكم الناس أجمعين بهذه الصورة .
و تركتهم الفتاة وهى تدارى تلك الدموع القاتلة وراء قلبها الذى كثيرا ما استحمل معها لحظات الشقاء و العناء
و نامت ليلتها كعادتها باكية و حالمة بأن يتذكرها من أحبه قلبها بل و وصل عشقها به
الى حد الجنون . كانت ترى دائماً صورته فى أحلامها فى يقظتها فى منامها فى كل شئ أمامها .
و هو كان يعلم مدى عشقها له و هيامها به و لكنه لا يريدها ولا يحبها بل كان يسعد دائماً و هو يرى فى عينيها
تلك النظرة التى كثيراً ما اثارت غروره و جعلته ملك بين هؤلاء الحاشية .
كان دائماً يباهى بحب تلك الفتاة الحالمة التى كثيراً ما حاول غيره الوصول الى قلبها , و كان يغدوا و يذهب
و يعود وهو يتغنى بحب تلك الفتاة , و لسان حاله يقول : انا الفتى المرغوب سأذيقك مقدار حبك لى عذاب .
و يضحك بداخل قلبه على تلك الأضحوكة البلهاء التى تحيا لأجل قلبه .
يا لهذا القدر الذى يجعل هذا الملاك يعشق ذلك الشيطان الذى لا يدق قلبه إلا لأجل الحياة !
و كان قلبى ينقطع إرباً كلما انظر الى الفتاة و أجد عيناها تتعلق بذلك الوغد الذى لا يعيرها أى اهتمام
و عندما يبتسم قلبها له و عيناها تتعلق فى عيناه كان لا يعيرها أى إهتمام بل يتركها و يذهب بعيداً و كأنه قد
مر من أمام قطعة اثاث بالية قد عفا عليها الزمان .
و تسمع صوت ضحكاته التى كانت تعلوا و تعلوا كى يزيد من نار قلبها و هى كانت تسير منكسرة وحزينة
و قلبها موجوع و كانت تحبس دموعها التى كثيرا ما إختنقتها و كتمت انفاسها التى زادت سخونتها و ألمها
لعشق هذا الرجل .
و هكذا كانت هى حياة تلك المسكينة التى ذاقت عذاب و لوعة و أسى الحب و دموعها هى صديقها الذى يخفف
دائما من عذاب قلبها النابض بحب ذلك العذاب .
و فى يوم قد اراد هذا الشخص ان يزيد و يشعل من نيران هذا الحب المشتعل فى قلب تلك البائسة
فقد اتفق مع مجموعة من الأبالسة أمثاله ان يذهبوا الى الفتاة و يقولوا لها ان حبيب قلبك وروحك
يا أميرة العشق قد ارتبط بأخرى غيرك . و اخذوا يضحكون و يهللون ,
نظرت إليهم الفتاة و الدموع تكسوا عينها و وجهها و قلبها يدق بشدة و انفاسها تزيد و صدرها يعلوا و يهبط
و لم تشعر الفتاة بنفسها و لا تدرى ماذا ستفعل أمام استهزاء الكل بها .
و وجدت نفسها أمام حبيبها و نظرت إليه ,
نظرة كلها حب و عشق و عتاب و وداع و أمسكت بكف يديه و إذ بها تقبل يده أمام استغراب ودهشة الجميع
و هو اصبح عاجز عن الكلام و عن الحركة , فقد ألجمته نظراتها و قبلتها و جعلت قلبه يدق بشدة
و بعد ان فعلت هذا توقف عقل الشاب و وجد قلبه ينبض بشدة و أعلن قلبه لنفسه انه يحبها و يحبها بشدة
و كانت الفتاة بعد ان فعلت هذا قالت له احبك .
و الدموع تملأ عينيها و كانت لا ترى شئ أمامها غير الغيوم و تركته و أخذت تجرى ولا ترى الطريق
الذى تسير فيه و هو يجرى خلفها يريد اللحاق بها و لكنها كانت تسرع من خطواتها كانت لا تريده بعد
ان اصبح ملك لغيرها .
و إذ فجأة حدث الذى جعل الصمت يعلوا المكان بل و الحزن و الدمع اخذ يملئ و يكسوا جميع الوجوه
و الشاب يجرى و يجرى و يصرخ ويقول حبيبتى احبك
و لكن حبه قد جاء متأخر بعد ان صدمت الفتاة سيارة و اطاحت بها فى الأرض
و عندما وصل إليها حبيبها أخذها بين أحضانه و دموعه تملأ عينيه و يقول لها احبك سامحينى سأعوضك
عن كل ذلك الجفاء و العذاب الذى سقيته لكي سامحينى انى أحبك و أريدك لى و لقلبى نعم أحبك أحبك
يا ملاكى و كانت الفتاة تبكى فى أحضانه و هى لا تقوى على الكلام و لكن نظراتها و دموعها كانت
الجواب و عندما نطقت الفتاة و قالت :
أحبك أحبك أحبك و الدموع تتغنى حزنا و ألماً على عشقها .
و إذا بالفتاة تغمض جفنها و تسكت انفاسها الى الأبد و حبيبها يبكى و يصرخ و يقول :
حبيبتى لا تتركينى سامحينى أريدك احبك لالالالالالالالالالا لهذا الفراق ، و دموعه تنزف و العيون تبكى
لوداع تلك العاشقة .
و قد عاشت دموع الحب الى الأبد هذا الحب الذى قد ولد لينتهى و يموت قبل ان يتذوقا معا حلاوته
و ها هى دموع الحب اصبحت مرسال العشق بين هاذين القلبين الذى اصبح حبهما غنوه
و اسطورة يتغنى بها العاشقين دموع الحب !
( بقلمى )
أتدرى حبيبى كم أحببتك و اصبحت أنت روحى و حياتى التى بها اضيئ أيامى و ظلمة الليالى .
كانت هذه تلك الكلمات التى دائماً ما تتغنى بها هذه الفتاة التى اشقاها سهر الحب و أعياها ألماً و تعبا
دموع الحب .
كنت اراها دائما و هى تلهث وراء ذلك الحب الضائع و كانت لا تمل من هذا البحث عن ذلك القلب القاسى
كانت تتحدى جفائه و تقف فى وجه كل من جعلها اضحوكة و مجرد لقمة سائغة تشبع لديهم رغبة التحدث
و التسلية فيما تعانيه تلك البائسة من جفاء هذا القلب .
عندما تنظر إليها تجدها باسمة الوجه ولا تجد اثر لأى حزن أو دمع بل كانت تخبى أحزانها و أوجاعها
داخل قلبها الذى كان هو سر شقائها .
قالوا لها كثيراً انسى و اتركى ذلك الوغد الذى لا يريدك صرخت فى وجوههم و قالت و قلبها يقطع و ينزف
تباً لكم !
كيف تجرأ ألسنتكم على التفوه بمثل هذا اللفظ ؟
و قالت و قد بدأت نبرات صوتها فى الضعف , هل يمكن ان الإنسان الذى قلبى اختاره ان يكون كذلك ؟
لا انتم لا تدرون معنى الحب . فقلبى عندما اختاره كان يعلم ان بوجوده سيصبح سعيداً قلبى دائما صائب
و لا يخطأ أبداً . بلى عقولكم و قلوبكم السوداء و الصماء هى التى تظهر لكم الناس أجمعين بهذه الصورة .
و تركتهم الفتاة وهى تدارى تلك الدموع القاتلة وراء قلبها الذى كثيرا ما استحمل معها لحظات الشقاء و العناء
و نامت ليلتها كعادتها باكية و حالمة بأن يتذكرها من أحبه قلبها بل و وصل عشقها به
الى حد الجنون . كانت ترى دائماً صورته فى أحلامها فى يقظتها فى منامها فى كل شئ أمامها .
و هو كان يعلم مدى عشقها له و هيامها به و لكنه لا يريدها ولا يحبها بل كان يسعد دائماً و هو يرى فى عينيها
تلك النظرة التى كثيراً ما اثارت غروره و جعلته ملك بين هؤلاء الحاشية .
كان دائماً يباهى بحب تلك الفتاة الحالمة التى كثيراً ما حاول غيره الوصول الى قلبها , و كان يغدوا و يذهب
و يعود وهو يتغنى بحب تلك الفتاة , و لسان حاله يقول : انا الفتى المرغوب سأذيقك مقدار حبك لى عذاب .
و يضحك بداخل قلبه على تلك الأضحوكة البلهاء التى تحيا لأجل قلبه .
يا لهذا القدر الذى يجعل هذا الملاك يعشق ذلك الشيطان الذى لا يدق قلبه إلا لأجل الحياة !
و كان قلبى ينقطع إرباً كلما انظر الى الفتاة و أجد عيناها تتعلق بذلك الوغد الذى لا يعيرها أى اهتمام
و عندما يبتسم قلبها له و عيناها تتعلق فى عيناه كان لا يعيرها أى إهتمام بل يتركها و يذهب بعيداً و كأنه قد
مر من أمام قطعة اثاث بالية قد عفا عليها الزمان .
و تسمع صوت ضحكاته التى كانت تعلوا و تعلوا كى يزيد من نار قلبها و هى كانت تسير منكسرة وحزينة
و قلبها موجوع و كانت تحبس دموعها التى كثيرا ما إختنقتها و كتمت انفاسها التى زادت سخونتها و ألمها
لعشق هذا الرجل .
و هكذا كانت هى حياة تلك المسكينة التى ذاقت عذاب و لوعة و أسى الحب و دموعها هى صديقها الذى يخفف
دائما من عذاب قلبها النابض بحب ذلك العذاب .
و فى يوم قد اراد هذا الشخص ان يزيد و يشعل من نيران هذا الحب المشتعل فى قلب تلك البائسة
فقد اتفق مع مجموعة من الأبالسة أمثاله ان يذهبوا الى الفتاة و يقولوا لها ان حبيب قلبك وروحك
يا أميرة العشق قد ارتبط بأخرى غيرك . و اخذوا يضحكون و يهللون ,
نظرت إليهم الفتاة و الدموع تكسوا عينها و وجهها و قلبها يدق بشدة و انفاسها تزيد و صدرها يعلوا و يهبط
و لم تشعر الفتاة بنفسها و لا تدرى ماذا ستفعل أمام استهزاء الكل بها .
و وجدت نفسها أمام حبيبها و نظرت إليه ,
نظرة كلها حب و عشق و عتاب و وداع و أمسكت بكف يديه و إذ بها تقبل يده أمام استغراب ودهشة الجميع
و هو اصبح عاجز عن الكلام و عن الحركة , فقد ألجمته نظراتها و قبلتها و جعلت قلبه يدق بشدة
و بعد ان فعلت هذا توقف عقل الشاب و وجد قلبه ينبض بشدة و أعلن قلبه لنفسه انه يحبها و يحبها بشدة
و كانت الفتاة بعد ان فعلت هذا قالت له احبك .
و الدموع تملأ عينيها و كانت لا ترى شئ أمامها غير الغيوم و تركته و أخذت تجرى ولا ترى الطريق
الذى تسير فيه و هو يجرى خلفها يريد اللحاق بها و لكنها كانت تسرع من خطواتها كانت لا تريده بعد
ان اصبح ملك لغيرها .
و إذ فجأة حدث الذى جعل الصمت يعلوا المكان بل و الحزن و الدمع اخذ يملئ و يكسوا جميع الوجوه
و الشاب يجرى و يجرى و يصرخ ويقول حبيبتى احبك
و لكن حبه قد جاء متأخر بعد ان صدمت الفتاة سيارة و اطاحت بها فى الأرض
و عندما وصل إليها حبيبها أخذها بين أحضانه و دموعه تملأ عينيه و يقول لها احبك سامحينى سأعوضك
عن كل ذلك الجفاء و العذاب الذى سقيته لكي سامحينى انى أحبك و أريدك لى و لقلبى نعم أحبك أحبك
يا ملاكى و كانت الفتاة تبكى فى أحضانه و هى لا تقوى على الكلام و لكن نظراتها و دموعها كانت
الجواب و عندما نطقت الفتاة و قالت :
أحبك أحبك أحبك و الدموع تتغنى حزنا و ألماً على عشقها .
و إذا بالفتاة تغمض جفنها و تسكت انفاسها الى الأبد و حبيبها يبكى و يصرخ و يقول :
حبيبتى لا تتركينى سامحينى أريدك احبك لالالالالالالالالالا لهذا الفراق ، و دموعه تنزف و العيون تبكى
لوداع تلك العاشقة .
و قد عاشت دموع الحب الى الأبد هذا الحب الذى قد ولد لينتهى و يموت قبل ان يتذوقا معا حلاوته
و ها هى دموع الحب اصبحت مرسال العشق بين هاذين القلبين الذى اصبح حبهما غنوه
و اسطورة يتغنى بها العاشقين دموع الحب !
( بقلمى )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق