نظرت كثيرا فى اعين الموجدين
آملة ان تعثر فيما بينهم عن قلب تحبه و لكنها تعبت و مللت من كثرة التأمل
فقد و وجدت وجوه باهتة مجرد صور متحركة تعبر عن إخراج مسرحى بارع
وكل منهم قد اتقن و اتم دوره بمهارة .
و لكن مع كل ذلك فهى لم تفقد الامل ناجت ودعت ربها ليالى طويلة ان يرزقها ذلك الحب
و القلب الصافى الذى يحتويها .
و مرت الايام ليست بطويلة و اجتمعت مع تلك البهلونات المهرجة
دون ان تدرى سبب ذلك اللقاء !!!!!!!!!!!!!!!
و لكنه القدر الذى اراد ان يجمعها بذلك القلب الذى كثيرا ما حلمت به
تأملت قلبه و لمست نظرة عيناه وجدته رجل يحمل قلب لم ترى مثله
يحمل شيم وخصال انتفت اغلبها عن عالمنا اليوم ،
تمنت انت تقترب منه وتهمس بشوق صارخ وتقول له
لقد وجدتك فأنت حبيبى الذى طالما بحثت عنه ...... و لكن منعها حيائها من الغوص فى بحور
تلك النشوة الحالمة .
منعها حيائها من الحديث معه إلا إذا اقتضت الظروف
اكتفت فقط بتلك النظرات المختلسة بعيدا عن اعين الناس كى تراه
اكثر و اكثر ....
شعرت بروحه تقترب من قلبها و زاد معها انفعال قلبها
ارادت ان تخفى ذلك الشعور بصمتها بهروبها من تلك
الجلسة الخائبة .
اتهموها بالهروب و الضعف و الخوف و العزلة الزائدة
و تنبهت لنفسها فجأة الى انه مجرد احساس شعرت به وحدها
تولد من جانبها فهى لا تدرى إذا كان هو قد شعر بها أم لا
افاقت من غفلتها وتركت احلامها
و حدثت نفسها ورمت ذلك الشعور وتركت ايضا قلبها للقدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق