24 يوليو 2010

باحثة عن الحب

نظرت كثيرا فى اعين الموجدين

آملة ان تعثر فيما بينهم عن قلب تحبه و لكنها تعبت و مللت من كثرة التأمل

فقد و وجدت وجوه باهتة مجرد صور متحركة تعبر عن إخراج مسرحى بارع

وكل منهم قد اتقن و اتم دوره بمهارة .

و لكن مع كل ذلك فهى لم تفقد الامل ناجت ودعت ربها ليالى طويلة ان يرزقها ذلك الحب

و القلب الصافى الذى يحتويها .

و مرت الايام ليست بطويلة و اجتمعت مع تلك البهلونات المهرجة

دون ان تدرى سبب ذلك اللقاء !!!!!!!!!!!!!!!

و لكنه القدر الذى اراد ان يجمعها بذلك القلب الذى كثيرا ما حلمت به

تأملت قلبه و لمست نظرة عيناه وجدته رجل يحمل قلب لم ترى مثله

يحمل شيم وخصال انتفت اغلبها عن عالمنا اليوم ،

تمنت انت تقترب منه وتهمس بشوق صارخ وتقول له

لقد وجدتك فأنت حبيبى الذى طالما بحثت عنه ...... و لكن منعها حيائها من الغوص فى بحور

تلك النشوة الحالمة .

منعها حيائها من الحديث معه إلا إذا اقتضت الظروف

اكتفت فقط بتلك النظرات المختلسة بعيدا عن اعين الناس كى تراه

اكثر و اكثر ....

شعرت بروحه تقترب من قلبها و زاد معها انفعال قلبها

ارادت ان تخفى ذلك الشعور بصمتها بهروبها من تلك

الجلسة الخائبة .

اتهموها بالهروب و الضعف و الخوف و العزلة الزائدة

و تنبهت لنفسها فجأة الى انه مجرد احساس شعرت به وحدها

تولد من جانبها فهى لا تدرى إذا كان هو قد شعر بها أم لا

افاقت من غفلتها وتركت احلامها

و حدثت نفسها ورمت ذلك الشعور وتركت ايضا قلبها للقدر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق