18 يوليو 2010

قصة قصيرة

هى : أتندم يا قلب على حب قد عيشته .

هو : نعم إذا كان من أحببت لا يقدر حبى .

هى : كيف ان قلبك عندما يحب لا يستطيع الندم لان الندم سيولد الكره .

هو : لا يا انستى الندم طريق للنسيان .

هى : بلى انه مهد للجفاء وموت القلوب فالإنسان الذى يحب يسامح ويغفر .

هو : كفى كلام لا يجدى بشئ دعينى انسى همومى واترك قلبى ليسرح بعنائه .

هى : تستطيع ان تنسى حبك بهذه السهولة .

هو : ضاحكا . نعم وبسرعة البرق

هى : إذن أنت لا تحب ولم تشعر يوما بالحب .

هو : ما هذا الكلام الذى تقوليه ان قلبى كان يوما عاشقا .

هى : لا يا صديقى قلبك كان يتوهم الحب .

هو : انا أحببت بشدة وأكثر مما تتخيلين

و لكن .........

هى : تقاطعه و لكن قد نسيت هذا الحب بسرعة قبل حتى ان تحاول ان توصل

سهامه مرة أخرى و تضئ أنواره .

هو : هى التى تركتنى و كانت تتهرب منى

هى : هل سالت نفسك أكان هذا تهرب أم إنها كانت تواجه ظروف صعبة

وهى لا تريد ان تشعرك بمأساتها .

هو : ينظر إليها متعجبا .

هى : وتستمر فى الحديث و تقول هل سالت نفسك لماذا قالت لك سأنسحب 0

هو : أظن من اجل حب آخر .

هى : كفى أتجرؤ على ان تسئ الظنون بإنسانة فى يوم ما أحببتها وهى اعتطك قلبها

هو : أما لكي تفسير آخر .

هى : ليس تفسير و لكنه حقيقة .

هو : حقيقة ما ذا تعرفين تكلمى .

هى : إنها كانت تمر بظروف صعبة وكانت والدتها مريضة وهى التى تقوم برعايتها و

كانت دائما تعتذر لك عن الذهاب لمقابلتك .

هو : ينظر أسفا و ألما .

هى : مازالت تسرد بقية حديثها ,

و عندما شفيت والدتها كانت قد استنزفت كل مال لديهم وذهب المال الذى كان بيد

حبيبتك كى تتزوجك به و اصبحت غير مستعدة للزواج و كانت تعلم بمدى

رغبتك فى إتمام الزواج فاعتذرت لك و قالت لن استطيع و عندما كانت ستكمل بقية

حديثها أدرت لها ظهرك و تركتها وذهبت الى الأبد .

هى : هل لديك طريق الآن الى الندم و لكن على من ستندم على قلبك ام قلبها .

هو : من انتى ؟

و كيف عرفتى تلك الحكاية ؟

هى : انا أختها و ذهبت لك الآن كى أفهمك الحقيقة و أرسل لك رسالة .

هو : بلهفة : أين هى .

هى : و تقول له رسالتى وصلتك وهى براءة اختى .

هو : إذن فلنرمى تلك الذكرى ونتركها و نعود معا الى حبنا وعهدنا .

هى : آسفة لا يا صديقى إنها قد تزوجت بالأمس من إنسان قدر مدى قلبها و طيبتها .

وهى ارتضيت بنصيبها معه .

و قد اوصتنى ان أصل لك تلك الرسالة و تقول لك

انك ستصبح ماضى جميل وذكرى لن تمحيها الأيام .

و تركته الفتاه وذهبت .

هو : أخذت الدموع تسيل من عينيه و سار فى اتجاه آخر معاكس لاتجاه الفتاة

و ذهب الى حيث لا يدرى .

هناك تعليق واحد:

  1. هى : أتندم يا قلب على حب قد عيشته .

    هو : نعم إذا كان من أحببت لا يقدر حبى .

    هى : كيف ان قلبك عندما يحب لا يستطيع الندم لان الندم سيولد الكره .

    هو : لا يا انستى الندم طريق للنسيان .

    هى : بلى انه مهد للجفاء وموت القلوب فالإنسان الذى يحب يسامح ويغفر .

    هو : كفى كلام لا يجدى بشئ دعينى انسى همومى واترك قلبى ليسرح بعنائه .

    هى : تستطيع ان تنسى حبك بهذه السهولة .

    هو : ضاحكا . نعم وبسرعة البرق

    هى : إذن أنت لا تحب ولم تشعر يوما بالحب .

    هو : ما هذا الكلام الذى تقوليه ان قلبى كان يوما عاشقا .

    هى : لا يا صديقى قلبك كان يتوهم الحب .

    هو : انا أحببت بشدة وأكثر مما تتخيلين

    و لكن .........

    هى : تقاطعه و لكن قد نسيت هذا الحب بسرعة قبل حتى ان تحاول ان توصل

    سهامه مرة أخرى و تضئ أنواره .

    هو : هى التى تركتنى و كانت تتهرب منى
    هى : هل سالت نفسك أكان هذا تهرب أم إنها كانت تواجه ظروف صعبة

    وهى لا تريد ان تشعرك بمأساتها .

    هو : ينظر إليها متعجبا .

    هى : وتستمر فى الحديث و تقول هل سالت نفسك لماذا قالت لك سأنسحب 0

    هو : أظن من اجل حب آخر .

    هى : كفى أتجرؤ على ان تسئ الظنون بإنسانة فى يوم ما أحببتها وهى اعتطك قلبها

    هو : أما لكي تفسير آخر .

    هى : ليس تفسير و لكنه حقيقة .

    هو : حقيقة ما ذا تعرفين تكلمى .

    هى : إنها كانت تمر بظروف صعبة وكانت والدتها مريضة وهى التى تقوم برعايتها و

    كانت دائما تعتذر لك عن الذهاب لمقابلتك .

    هو : ينظر أسفا و ألما .

    هى : مازالت تسرد بقية حديثها ,

    و عندما شفيت والدتها كانت قد استنزفت كل مال لديهم وذهب المال الذى كان بيد

    حبيبتك كى تتزوجك به و اصبحت غير مستعدة للزواج و كانت تعلم بمدى

    رغبتك فى إتمام الزواج فاعتذرت لك و قالت لن استطيع و عندما كانت ستكمل بقية
    حديثها أدرت لها ظهرك و تركتها وذهبت الى الأبد .

    هى : هل لديك طريق الآن الى الندم و لكن على من ستندم على قلبك ام قلبها .

    هو : من انتى ؟

    و كيف عرفتى تلك الحكاية ؟

    هى : انا أختها و ذهبت لك الآن كى أفهمك الحقيقة و أرسل لك رسالة .

    هو : بلهفة : أين هى .

    هى : و تقول له رسالتى وصلتك وهى براءة اختى .

    هو : إذن فلنرمى تلك الذكرى ونتركها و نعود معا الى حبنا وعهدنا .

    هى : آسفة لا يا صديقى إنها قد تزوجت بالأمس من إنسان قدر مدى قلبها و طيبتها .

    وهى ارتضيت بنصيبها معه .

    و قد اوصتنى ان أصل لك تلك الرسالة و تقول لك

    انك ستصبح ماضى جميل وذكرى لن تمحيها الأيام .

    و تركته الفتاه وذهبت .

    هو : أخذت الدموع تسيل من عينيه و سار فى اتجاه آخر معاكس لاتجاه الفتاة

    و ذهب الى حيث لا يدرى .

    ردحذف